|
مراسلة جمعية المرأة في اتصال بالجزائر - ديسمبر 2008 |
| | | | | المرأة ووسائل الإعلام في الجزائر صورة نمطية، قرار مغيب واهتمام في أخر القائمة ..؟ أصبح حضور المرأة في وسائل الإعلام المختلفة أمرا مفروضا، يعكس بوضوح الدرجة العالية التي وصلت إليها والنجاحات التي حققتها في مختلف مجالات الحياة من غزوها للجامعات وانتشارها كقوة ضاربة في مختلف مراحل التكوين من الإبتدائي إلى الجامعي.. وكان من الطبيعي أن تبرز الدراسات المختلفة في الجزائر، رغم قلتها، تواجدها القوي هذا.. وقد أثبتت هذه الدراسات بمختلف توجهاتها وتحاليلها كبر نسبة العاملات في قطاع الإعلام بمختلف فروعه وتصنيفاته والتي تشكل أكثر من 54 % من نسبة العاملين في قطاع الإعلام ككل. ولا تتناسب هذه النسبة، التي تعد مرتفعة نسبيا مقارنة ببعض القطاعات الأخرى، مع نسبة النساء الإعلاميات اللواتي وصلن إلى مراكز المسؤولية في مختلف المجالات والفروع الإعلامية، إبتداء من رئاسة القسم إلى رئاسة التحرير، مما يعني أن هناك خللا يحول بين المرأة وممارسة المسؤولية في هذا القطاع الحساس.. كما أن الإهتمام بهذه القوة المنتجة كمضمون إعلامي، غائب بل يكاد يكون مغيبا بقصد. | |
|
التفاصيل
|
|
مراسلة جمعية المرأة في اتصال - الجزائر أكتوبر 2008 |
| | | | | المرأة والكتابة في الجزائر تاريخ من القول الممنوع ارتبطت تجربة الكتابة لدى المراة الجزائرية بالقضية والنضال بوصفها أداة أساسية استغلتها المراة في معركة التحرر الوطني وفي تحقيق ذاتها اجتماعيا وإبداعيا.. لذا فالحديث عن هذه التجربة أومحاولة دراستها لا يمكن ان يتم بمعزل عن طبيعة علاقة المرأة الجزائرية بتواجدها المجتمعي بمختلف اشكال هذا التواجد، ذلك ما جعل كتابتها ترتبط ارتباطا وثيقا بالمواطنة والحق في التعبير الذاتي الذي هو أحد أشكال الحرية وشرط من شروطها، ولأن علاقة الحرية بالمراة الجزائرية في المجتمع الجزائري، رغم نضالها الطويل، مازالت علاقة غير واضحة المعالم، تتجاذبها أطراف متعددة وظروف متنوعة يعتبر الحديث عنها حديثا مشوبا بكثير من الهلامية والمغالطة وسط جدلية عقائدية عويصة تؤرجح المرأة بين دورها التقليدي ودورها الريادي.. | |
|
التفاصيل
|
|
مراسلة جمعية المرأة في اتصال - الجزائر سبتمبر 2008 |
|
|
|
| |
المرأة في السينما وسينما المرأة في الجزائر...
جدلية النقاش بين دور المرأة في التنمية والنظرة التقليدية
بادئا ذي بدا يجب أن نشير إلى أن السينما الجزائرية ارتبطت ارتباطا وثيقا بالثورة التحريرية عبر الأفلام والأشرطة الوثائقية التي أرخت لتاريخ البلد والتي كانت البوابة التي أطلت منها الجزائر في الستينيات على العالم العربي حيث كانت أفلام معركة الجزائر، و وقائع سنين الجمر و دورية نحو الشرق وكثير من الأفلام التي أرخت للجزائر ولثورتها... عكست هذه الأفلام التي كان مخرجوها رجالا وبعضهم أجانب، صورة تقليدية جدا عن المرأة، وهي تلك الصورة التي لا تخرج عن دورها كأم وزوجة وفدائية في أحسن الأحوال، في دور هامشي جدا لا تأثير له في سياق الأحداث والقصص التي تعالجها هذه الأفلام.. ثم بدأت هذه الصورة في التطور شيئا فشيئا بتطور السينما الجزائرية التي دخلت مرحلة الواقعية في نهاية السبعينات وبداية الثمانيات من القرن الماضي مع دخول المجتمع في سياق التغيرات التي فرضها التوجه الاقتصادي والسياسي آنذاك وهي الفترة التي صادفت أيضا بداية دخول المرأة ميادين التعليم والجامعات..
|
|
|
التفاصيل
|
|
مراسلة المنتدى الإعلامي لنصرة قضايا المرأة - فلسطين، نوفمبر 2008 |
| | | | | الرسالة والرؤية للإعلامي لعل اختياري لورقة عمل تتناول الرؤية والرسالة للإعلامية على وجه الخصوص كان اختياراً متعمداً، حيث أعتقد أنه مع الأسف الشديد أن الكثير من العاملين في هذا الحقل الذي يتسم بخصوصية عالية ليست لديهم رسالة واضحة ورؤية محددة، وذلك بغض النظر عن مؤسساتهم الإعلامية التي يعملون لحسابها، أي نعم أن أي صحفية إذا ما سألناها عن رسالتها فستجيب تلقائياً "بالطبع أن رسالتي هي كشف الحقيقة ونقل الواقع المعاش بمهنية وصدق ودقة وموضوعية، وإثارة القضايا الوطنية الكبرى"، أما الرؤية فعلى الأغلب بأن الإجابة ستتمثل في "تحقيق واقع إعلامي يتمتع بالمصداقية والشفافية، بحيث يعبر عن كافة فئات المجتمع وأطيافه، وأن يصل الإعلام إلى مرحلة يكون فيه مرآة عاكسة للمجتمع ليسهم في تنميته في كافة النواحي الحياتية"....أليس كذلك؟.....ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هل هذا يكفي؟ بالتأكيد لا، فقد تكون هذه الملامح المشتركة بين كل من دخلوا هذا المعترك، ولكن المهم فعلاً أن تصنع كل منا جزئية مختلفة ومتميزة من رسالة ورؤية تجعل كل إعلامية فينا لها بصمتها المغايرة عن قرينتها، حتى وإن كانت هناك مجموعة من الرؤى والقناعات المشتركة في قضية ما، فإنه يبقى هناك تفاوت في طريقة المعالجة والطرح. | |
|
التفاصيل
|
|
مراسلة المنتدى الإعلامي لنصرة قضايا المرأة - فلسطين، نوفمبر 2008 |
| | | | | التغطية الإعلامية لقضايا المرأة في وسائل الإعلام يرتبط الإعلام بجملة من الشروط الاقتصادية، الاجتماعية، السياسية، الثقافية، التي تصبغه بنوع وتوجهات الفكر الذي يعبر عنه، ويخدم مصالح القوى المتحكمة فيه. ومن ثم يصبح بديهيا القول إنّ المؤسسة الإعلامية لا تنشأ من فراغ، ولا تعمل إلاّ ضمن الإطار العام المرسوم لها، وضمن الأهداف التي تسعى إلى تحقيقها. وفي هذا السياق يجب التنبيه هنا على أنّ الخطاب الإعلامي للمؤسسة الإعلامية يتأثر بالمجتمع الذي ينتمي إليه، وبما يحمله هذا المجتمع من قيم وأفكار واتجاهات، تساهم جميعها في تحديد شكل ومضمون الخطاب الإعلامي عبر وصوله إلى الجماهير. وإذا كان علينا أن نحاول الاقتراب من مضامين التغطية الإعلامية لقضايا المرأة في وسائل الإعلام، علينا أن نقر أولاً أنّ وسائل الإعلام تحمل ثقافة معينة، هي ثقافة المجتمع الذي تنتمي إليه، ليس ذلك فقط، بل إنها أيضاّ تتجاوز مجرد نشر الثقافة السائدة للمجتمع إلى إعادة إنتاجها وتوليدها مرة أخرى، بحيث تساهم في تأكيد ما هو سائد، واستبقاء الاتجاهات والقوى المسيطرة على حساب الاتجاهات التنويرية والتغييرية. | |
|
التفاصيل
|
|