إغلاق
| الصحفيون سبب رئيسي لتخلفهن |
| الكاتب/ عبد الحكيم هلال | |
|
في دراسة مسحية حديثة لأوضاع الصحفيات اليمنيات ومعوقات العمل الصحفيــون سبــب رئيســي لتخلفهــن في دراسة مسحية حديثة أجريت على (274) صحفية حول انعكاس نظرة الصحفيات اليمنيات لواقعهن الذي يعشنه اعتبرت غالبية الصحفيات المشمولات بالمسح بأن زملائهن الصحفيين سببا رئيسيا لقلة خبرتهن، وتخلفهن عن الظهور والمنافسة، من خلال احتكار فرص التدريب، واقتصار الترقيات والإيفاد والمشاركات الخارجية عليهم، والسيطرة على أقسام التحرير، والأخبار، وعدم تقديرهن، أو احترامهن. وجاءت نتائج الدراسة التي نفذها منتدى الإعلاميات اليمنيات، مؤخرا، محبطة جدا للواقع الذي تعيشه الصحفية اليمنية، لتعتبر غالبية المستطلعات، أن المخرج الأهم لهذا الواقع هو "الصبر والمثابرة" وهو الخيار الذي حاز على أعلى نسبة (89%) من المستطلعات، لأجل النهوض بالمهنة والارتقاء بالأداء المستقبلي. وقالت ما نسبتهن (21 %) أن التمييز الحاصل بين الصحفية والصحفي لصالح الأخير، سبب رئيسي لانخفاض خبرة الإعلامية، والحوافز والمكافآت المالية، بينما اعتبرت (18% ) أن ذلك يعرض الصحفية لضغوط نفسية وإحباط، ومثلها (18%) قالت أنه يؤدي الى التوتر العائلي، و(17%) اعتبرنه سببا لعدم الاستقرار الاجتماعي، بينما نسبة (14%) قلن إنه سيؤدي إلى تسربهن لوسيلة أخرى أو التوقف عن المهنة، وأرجعت (12%) تدني إنتاج الإناث الإعلاميات مقارنة بالذكور سببه التمييز القائم. صحفيات ومكافحات واستنتجت الدراسة أن مهنة الصحافة في اليمن لم تعد ترفا أو محاولة لإثبات الذات بل أنها حاجة ملحة وطريقا للتعاون والتغلب على الصعوبات الاقتصادية التي تعاني منها الأسرة اليمنية حيث أكدت أن(52%) من الصحفيات يشاركن أسرهن في الإنفاق، و(29% ) يتحملن النفقة كاملة في أسرهن، بينما (19%) يتحملن نفقاتهن الخاصة، وكشفت الدراسة أن(77%) من الصحفيات هن من ذوات المستوى الاجتماعي والاقتصادي المنخفض، و(21% ) متوسط، وفقط (2%) ينتمين للمستوى الاجتماعي والاقتصادي المرتفع. ومع تلك النتائج إلا أن نسبة عالية من المستطلعات بلغت (74%) أكدن رضاهن عن وظائفهن، بدرجة عالية، و( 20%) منهن بدرجة متوسطة، و(4%) بدرجة ضعيفة، بينما (2% ) قلن إنهن راضيات بدرجة متدنية. (%86) من المستطلعات يعملن مع مؤسسات حكومية، و(11%) أهلية، (2%) حزبية، (1 (% متعددة. ومع ارتفاع عدد الصحفيات الغاضبات من استحواذ زملائهن على الدورات التدريبية، وكذا ارتفاع عدد المطالبات بدورات تدريبية لاسيما في التحرير الصحفي ( 41%)، إلا أن نتائج المسح كشفت أن (69%) من الصحفيات حصلن على تدريبات، مقابل (31%) فقط لم يحصلن. واستنتجت الدراسة أن الرغبة الكبيرة في الحصول على دورات تدريبية، عائد الى أن غالبية الصحفيات مارسن المهنة أما بمؤهلات أقل من الجامعة، أو مؤهلات غير متخصصة في الأعلام حيث اعترفت ما نسبتهن ( 52 %) أن مؤهلاتهن أقل من الجامعة، و (22%) بمؤهلات غير متخصصة، وهي نفس نسبة المتخصصات في مجال الأعلام، وفقط (4%) يمتلكن مؤهلات عالية. وجاءت نسبة الإناث مقابل الذكور في قوة العمل، (32%) إناث، مقابل (68%) ذكور، ومن الإناث (12%) في مواقع تنفيذية وقيادية، مقابل (88%) منهن في وظائف عادية. الصعوبات التي تواجه الإعلاميات وعلى صعيد الصعوبات الاجتماعية والشخصية التي تواجه الإعلاميات اليمينيات، رتبت (15) صعوبة بحسب الأولوية، وجاء الترتيب من الأعلى الى الأدنى كالتالي : تدني تقدير المجتمع – تعدد الالتزامات الأسرية – العادات والتقاليد – تحفظ الأسرة وعدم تشجيعها – العمل لأوقات متأخرة – الأماكن البعيدة – المعاكسات – التحطيم النفسي – الإعاقة – عدم الاستقرار – غلاء المعيشة – الخجل – تدني الثقافة – صعوبة بعض القضايا – الاختلاط. أما تلك الصعوبات المتعلقة بمؤسسة العمل فجاءت مرتبة على النحو : عدم الأنصاف في الفرص والترقي – تدني الأجور والحوافز والمكافآت – انعدام المعدات الفنية – تقييد حرية ألإعلامية وتهميش دورها – غياب التقدير والتشجيع من الإدارة – احتكار الدورات على الذكور والقياديين في المؤسسة – الدوام لأوقات متأخرة – عدم توفر وسائل مواصلات للعمل الميداني – قلة ألاهتمام بالتدريب – الغيرة والمعاكسة من الزملاء – عدم الاستقرار الوظيفي والعمل بالقطعة - جلسات المقيل – جهل الإعلامية بحقوقها – عدم توفر دور حضانة – عدم توفر الهاتف النقال لانجاز العمل – عدم الدعم بالتنسيق مع المصادر – عدم توفر أماكن خاصة للإعلاميات لأداء أعمالهن – التأمين الصحي. نسب الاعتماد على الإناث عمل المسح على قياس أراء ألإعلاميات حول فرص اعتماد أقسام التحرير والأخبار عليهن، وجاءت النتائج مخيبة، حيث أكدن ما نسبتهن (57%) عدم الاعتماد على ألإناث في هذه الأمور، مقابل (37%) قلن أن ذلك يتم أحيانا، و(6% ) فقط قلن دائما. واعتبرت (81%) أن الاعتماد على الذكور أكثر من الكفاءة، يكون دائما، مقابل (15% ) قلن أن ذلك يكون أحيانا، و(4%) نفين الأمر. رضا الأسرة والمجتمع وحول تردد الأسرة في عمل البنت في الإعلام، قالت 59% أن ذلك يكون أحيانا، و20% قلن دائما، مقابل 11% قلن لا. وعن إعراض الرجال الزواج بإعلامية، اختارت 58% أحيانا، وتوزعت النسبة الباقية 21% بالتساوي بين "لا" و "دائما". واعتبرت 52% من الإعلاميات المستطلعات، أنه دائما ما يحدث تأثير سلبي على نشاطهن، حينما يتعارض النشاط مع العادات والتقاليد. المنهج والتقييم واعتمد البحث على أسلوب الدراسة الاستكشافية، في إطار منهج المسح الميداني، وأسلوب الحصر الشامل لجميع الإعلاميات المسجلات في دليل إعلامي متوفر في منتدى الإعلاميات، ووزعت 350 استمارة بحث لم يعد منها 50 وألغيت 26 استمارة لم تستوف الشروط، وشمل المسح عشر مدن رئيسية، وقام بإعداده الدكتور محمد عبد الوهاب الفقيه كافي (أستاذ مساعد في قسم الإذاعة والتلفزيون – كلية الإعلام – جامعة صنعاء (وقام بتمويله الهيئة الوطنية لدعم الديمقراطية ( (NEDويعقد منتدى الإعلاميات اليمنيات، ورشة عمل يومي الأحد والاثنين القادمين (22 – 23 يناير) لمناقشة نتائج المسح الميداني، وتقديم الحلول للمشاكل التي تعيق عمل الإعلاميات اليمنيات. |
| السابق > | < التالى |
|---|


