| جديد : أدوات رصد |
|
دليل التكافؤ الإعلامي هو دليل مركب يسمح بقياس درجة التمييز ضد الإعلاميات في مختلف المؤسسات الإعلامية والذي يطال أوضاعهن المهنية وظروف الإنتاج وفرص تعزيز القدرات والترقي والمساواة في الأجور. والهدف من هذا المؤشر هو إظهار الفجوة بين أوضاع الإعلاميات والإعلاميين العاملين في وسائل الإعلام، من أجل السعي إلى مجابهتها والقضاء على كل أشكال اللامساواة والتمييز في هذا القطاع.ويغطي دليل التكافؤ الإعلامي ثلاثة أبعاد في عمل المؤسسة الإعلامية هي التالية: 1- التكافؤ في الوضع المهني من خلال تناسب عدد العاملين من الجنسين حسب مستوى المسؤولية التحريرية أو الإدارية في المؤسسة الإعلامية والانتساب إلى نقابة أو جمعية مهنية؛ 2- التكافؤ في الإنتاج الإعلامي من خلال تناسب عدد الكتاب من الجنسين للافتتاحيات والمقالات الرئيسية والمراسلات والمقالات غير المنشورة؛ 3- التكافؤ في بناء القدرات والفرص المتاحة من خلال تناسب عدد العاملين من الجنسين الذين يوفدون في مهمات أو يحصلون على فرص تدريبية وترقيات، وكذلك حسب إجمالي المحصّل المادي المدفوع مقابل أي عمل صحفي (الأجور والمكافئات والمنح...).للحصول على الدليل، يرجة الاتصال ب هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته شبكة تحليل صورة المرأة في وسائل الإعلام هي أداة بحث يضعها مركز المرأة العربية للتدريب والبحوث "كوثر" على ذمة الجامعات والأكاديميات ومؤسسات ومراكز البحث والأفراد قصد تحليل وضع ما أو لتأكيد نتيجة معينة أو نفيها. وهي أشبه بحقيبة الأدوات التي نأخذ منها ما يناسبنا من أدوات نستخدمها كما صممت ولما وضعت من أجله أو نطوعها لغير ذلك. تتصل هذه الشبكة بتحليل الصورة في وسائل الإعلام المكتوبة والمسموعة والمرئي، وتتضمن بطاقات لتحليل المضامين لاستخراج صورة المرأة منها، ينصح بعدم استخدامها كلها أو على حالها، بل انتقاء المناسب منها والاستئناس به لتطويعه عند تصنيف مدونة البحث وتحليلها.للشبكة خمس وظائف، تكمن الوظيفة الأولى لهذه الشبكة في لفت النظر إلى تشعب إشكالية المرأة والإعلام وتعدد مستوياتها حتى لا تختزل تلك الإشكالية في دراسة صورة المرأة في الإعلام دراسة كمية. وتكمن الوظيفة الثانية في بيان الاختلاف بين المضامين الإعلامية باختلاف وسائل الإعلام حتى عندما يكون الموضوع واحدا مما يعني أن ذلك يقتضي أدوات مختلفة. أما الوظيفة الثالثة فهي استعراض عدد من الأدوات تمكّن من تفكيك المضامين وتحليلها حتى لا تكون النتائج المتوصل إليها قائمة على انطباعات الباحث. وتكمن الوظيفة الرابعة في بيان أن صورة المرأة في وسائل الإعلام لا توجد في المضامين الإعلامية فقط، بل في مستويات أخرى تتجاوز النص إلى الصورة والألوان والإخراج والإضاءة والصوت وكل محامل المعاني ومتممات النصوص. وتبيّن الوظيفة الخامسة أن معنى "صور المرأة في وسائل الإعلام" لا يكون واضحا في المطلق ما لم يؤخذ بالنظر إلى متغيرات على غرار المتلقي والمنتج وانتماء الوسيلة الإعلامية وطبيعتها ومحيطها.للحصول على شبكات التحليل، يرجة الاتصال ب هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته |
|
|
|





