إغلاق
شركاء المشروع

شركاء المشروع
مراجع وإصدارات

الإعلام العربي من منظور النوع الاجتماعي

وثيقة إستراتيجية
cov_strategie_ar.jpg
صدرت سنة 2009 في إطار تنفيذ المرحلة الثانية من برنامج النوع الاجتماعي والإعلام العربي. استثمرت أهم ما انبثق عن التقرير الثالث لتنمية المرأة العربية "المرأة العربية والإعلام : دراسة تحليلية للبحوث الصادرة بين 1995 و2005" واستندت إلى الخلاصات والتوصيات الكبرى التي تمخضت عن مختلف المؤتمرات والجهود البحثية والمبادرات ذات العلاقة في المنطقة العربية.
تطمح الوثيقة إلى إرساء ممارسة إعلامية عادلة مبنية على المساواة والإنصاف والتكافؤ والتوازن والتنوع على صعيد الصورة والممارسة المهنية، وذلك من خلال مستويين للتدخل يشملان ترسيخ مبدأ تنوع صورة المرأة في الإعلام، وترسيخ مبدأ التكافؤ المهني في المؤسسات الإعلامية.
ولتسهيل عملية استخدامها من قبل الجهات المستهدفة والتي تشمل أساسا العاملين والفاعلين الأساسيين وصناع القرار في مجال الإعلام رجالا ونساء، إضافة إلى كل المؤسسات التي لها علاقة بالإعلام من وزارات وهيئات مشرفة ونقابات ومراكز البحوث متخصصة... تضمنت الوثيقة 4 أجزاء رئيسية.
ركز الجزء الأول على الوثيقة الاستراتيجية ومسار إعدادها والمرجعيات والمرتكزات التي استندت إليها. واهتم الجزء الثاني بالإطار المفاهيمي للنوع الاجتماعي وكيفية استثماره في المنظومة الإعلامية العربية، فيما قدم الجزء الثالث الرؤية والأهداف الإستراتيجية للوثيقة ومستويات تدخلها. أما الجزء الرابع والأخير، فخصص لأدوات تفعيل الوثيقة التوجيهية. وهي مجموعة من الأدوات العملية التي تقترحها الوثيقة لتطبيقها وتنفيذها من قبل الجهات المستهدفة وتتمثل في شبكات تحليل صورة المرأة في الإعلام، دليل التكافؤ الإعلامي وميثاق شرف العمل الصحفي من منظور النوع الاجتماعي.
صدرت الوثيقة الاستراتيجية بدعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة وبرنامج الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة الإنمائية
 

المرأة العربية وتكنولوجيا الإعلام والاتصال

cover02.jpg
دراسة صدرت سنة 2007، تتضمن أربع ورقات علمية حول القضايا ذات العلاقة بأوجه تفاعل المرأة العربية مع تكنولوجيا الإعلام والاتصال ومدى استفادتها من تكنولوجيا الاتصال الرقمية والتفاعلية وخاصة الانترنت.
مركز المرأة العربية للتدريب والبحوث "كوثر" وصندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة "اليونيفيم"، بدعم من برنامج الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة الإنمائية "الأجفند. 125 صفحة.إعداد محمد ابراهيم عايش، حنان يوسف، الصادق الحمامي، سلوى غزواني الوسلاتي
يتضمن الكتاب أربع ورقات علمية تطرقت إلى مجموعة من القضايا ذات العلاقة بأوجه تفاعل المرأة العربية مع تكنولوجيا الإعلام والاتصال، ومدى استفادتها من تكنولوجيا الاتصال الرقمية والتفاعلية وخاصة الانترنيت.
خلصت الورقات العملية المضمنة في الكتاب إلى مجموعة من النتائج من أبرزها :
المرأة العربية والمدونات
تمثل المدونات آلية لاندماج المرأة في فضاءات علائقية (الجماعات الافتراضية) لا تخضع فيها لمعايير التمييز والتفرقة والتراتبية التقليدية. تمثل المدونات عالما جديدا، للمرأة فيه حضور خاص. فالمدونات النسائية تعكس صورة مختلفة عن النماذج النمطية التي تتداولها النخب حول المرأة والخاضعة لحداثة شكلانية (والتي تختزلها صورة المرأة –الجسد) أو تلك الملتزمة بالتقاليد الفاضلة (والتي تختزلها صورة المرأة المحترمة التي تلتزم بالقيم الثقافية الأصيلة). تكشف المدونات النسائية عن عالم النساء المعقد والمختلف، حيث ليس للمرأة جسد فج أو فاتن وروح خالصة. وتتجلى المرأة ككائن مركب لا يمكن اختصاره في الثنائيات المتداولة.
المرأة والصحافة الإلكترونية
صحافة الانترنيت الناشئة في الوطن العربي لا تزال تحمل ملامح ذكورية سواء في موضوعاتها وأساليب تناولها للقضايا المختلفة والمساهمين في إعدادها، ولا يزال حضور المرأة فيها محدود من حيث المساهمة والتأطير. حضور المرأة في المواقع الإلكترونية كموضوع وكمساهم في المحتوى الإعلامي متواضع من الناحية الكمية مقارنة مع المساهمات والموضوعات التي تخص الرجل. المرأة العربية لا تزال بعيدة كل البعد عن قطاع صحافة الانترنيت سواء من ناحية المساهمة في المادة الصحفية أو من ناحية التقديم.
المرأة في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصال :
تتواجد المرأة في وظائف تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ذات الأجور المتدنية وهي الوظائف التي تتطلّب موظفا واحدا مثل أمناء الصندوق أو العاملات في مجال إدخال البيانات، بينما يتواجد الرجل في الوظائف ذات الأجور المرتفعة والإبداعية في مجال تطوير البرامج المعلوماتية أو إطلاق شبكات الانترنيت. تطوّر تكنولوجيا المعلومات والاتصالات يقدّم فرصا جديدة عديدة للمرأة، إلا أن التمييز القديم بين المرأة والرجل لا يزال مستمرا، لأنه يغيب تدعيم هذه الفرص بسياسات مدروسة لتأمين المشاركة والملكيّة والتعليم والتدريب... الأنماط الثقافية والمجتمعية والعادات والتقاليد السائدة غير مشجعة لتطوير وزيادة مساهمة المرأة في مجالات العلم والتكنولوجيا والتي تحد بالتالي من مشاركتها بفاعلية في مجالات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
استخدامات الصحفيات للانترنيت :
نوع الجنس ليس محددا للتعامل مع الكمبيوتر والانترنيت، وتعتبر المعارف من بين المحددات الأساسية لدرجات التفاوت التي تم تسجيلها في النفاذ إلى الكمبيوتر والانترنيت. التمييز ليس دائما ممارسات ظاهرة يتم إدراكها بسهولة، فالممارسات التميزية بين الجنسين في مجال استخدام الكمبيوتر والانترنيت لا تبدو كذلك في الظاهر ولا يمكن الكشف عنها بسهولة. الصحافية تعاني تمييزا داخل بيئات العمل في مجال استخدام الكمبيوتر والانترنيت، لأن العاملين في أقسام الشؤون العالمية ومن هم في مواقع صنع القرار، هم في الغالب من الرجال.

 المرأة العربية والإعلام : دراسة تحليلية للبحوث الصادرة بين 1995-2005

cover01.jpg
 صدر سنة 2006 ليرصدالبحوث العربية التي أنجزت في الفترة 1995 – 2005 حول المرأة والإعلام وما خلصت إليه من نتائج وتوصيات بهدف التعرف إلى الأسباب التي تجعل من صورة المرأة في وسائل الإعلام وعلاقتها بها منتجة ومستهلكة على ما هي عليه. تضمن التقرير قسما أولا تطرق إلى المشهد الإعلامي الإتصالي العربي وما طرأ عليه من تغيرات وموقع الإعلامية العربية منه، وقسما ثان فيه تحليل للبحوث العربية وفق محاور رئيسية تطرقت إلى الجمهور والمرأة موضوعا وصورة ومنتجة ومستهلكة وتكنولوجيا المعلومات والاتصال...صدر التقرير بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة وشبكة أنجد وبدعم من برنامج الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة الإنمائية

 

 

 

 

 

PDF PRINT EMAIL
 
السابق >